![]() |
![]() |
اذا واجهت مشكلة في الدخول بعضويتك الى الموقع ====>>> إضغط هنا
![]() |
![]()
|
![]() |
|||||||||
|
|||||||||||
![]() |
![]() |
اخبار شعبنا اخر اخبار شعبنا المسيحي في انحاء العالم |
![]() |
![]() |
|
أدوات الموضوع
![]() |
إبحث في الموضوع
![]() |
انواع عرض الموضوع
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : 1 |
![]() أنشطة روحية في مواجهة العزلة
(نبذة عن نشاطات أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا) نبيل جميل سليمان فانكوفر – كندا https://saint-adday.com/?p=37800 من أجل فهم أفضل لخدمة الأنشطة الكنسية من حيث أهميتها وأساليبها ومجالاتها، والتحديات التي أحاطت بها مؤخراً – في زمن الوباء – في عموم كنيسة المشرق الكلدانية، وأخص بالذكر كنائس أبرشية مار أدي الكلدانية في كندا، لكوني أحد أبناء رعيتها. وكيف تحدت الصعاب لتكون هذه الأنشطة بناءة ومثمرة ومتميزة، وما يلزمها من صلاة وإعداد وخبرات ونماذج وتقييم ومجهودات. فكانت لنا هذه الوقفة السريعة في مجمل حياة الكنيسة وخدماتها في هذه الرعية المباركة. لكون هذه الأنشطة المتجددة هي الوسط الحقيقي للخدمة الروحية والتربوية والتي تتقدم إلى الأمام لتلبية متطلبات الإيمان وديمومته. لأن غايتها هي خدمة الإنسان وكيانه، خدمة كلية شمولية متكاملة، بمعنى أنها تشمل “كل إنسان وكل الإنسان”. ومن هنا كان لابد من إستثمار طاقات الإنسان إستثماراً من نوع آخر أعظم أهمية، ألا وهو إبراز قدراته الكامنة من أجل نموه وخلاصه لتحقيق القصد الإلهي منه. فمن ناحية، كان لتأثير زمن الوباء على الكنيسة في “مفارقة” التفاعل الجسدي مع الحدث الأفخارستي، حيث تم تعليقه لفترة غير محددة. وأضحى تأثيره الأكبر في غياب الأسرار المقدسة وحضور المؤمنين. أما من ناحية أخرى، فتأثيره بات واضحاً في “مقاربة” الحضور حول العشاء الأفخارستي. حيث لم تمنعنا المسافة من مشاركة أبناء الرعايا مع بعضهم البعض – في عصر الإنترنت – من خلال “كنيسة إفتراضية” عبر مشورة راعوية، صلاة مشتركة، ترنيمة، مدائح طقسية، محاضرات دينية وغيرها. وهنا أصبحنا أكثر حرصاً وقرباً من أي وقت مضى على المشاركة والتفاعل مع حياة الآخرين. وهذا ما حمله لنا راعي الأبرشية سيادة المطران مار باوي سورو وبالتعاون مع أخوته الآباء الكهنة من إيمان عميق ورجاء وطيد وشجاعة في إبتكار أساليب وطرق جديدة تجاه الأوضاع المستجدة ومتغيراتها. لإستنباط عمل كنسي مشترك إستجابة لمتطلبات الجماعة المؤمنة التي تتحد معاً وتتبادل طاقاتها ووسائلها. وأيضاً من خلال التعاون المنسق مع كوادر النخبة في المجلس الأبرشي ومجالس الخورنات عبر لجانها المتفرعة التي أضافت جهداً متميزاً وأداءاً فريداً في مواكبة الأحداث آنياً ومتابعة المناسبات عبر الإنترنت. وبالتالي أفرزت كل هذه الجهود إلى إستحداث مناهج جديدة وأنشطة عديدة، وهذه أهمها:
1- برنامج “أسأل والراعي يجيب”: أسئلة وأجوبة مع المؤمنين في بث مباشر، في الأربعاء الأول من كل شهر. 2- برنامج “تعلم مع الراعي”: محاضرات دينية تبث مباشرة في الأربعاء الثالث من كل شهر.
وفي الختام.. لا يسعني إلا أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لراعي أبرشيتنا مار باوي سورو الجزيل الأحترام ولجميع الكهنة الأفاضل: الآب مهند الطويل، الآب باسم شوني، الآب نياز توما، الآب ضياء شماس، الآب بطرس سولاقا، الآب سرمد باليوس، الآب صباح كمورا، الآب هاني جورو، الآب فوزي أبرو حنا، الآب رايموند موصللي. والآباء الكهنة المتقاعدين: الآب لويس الديراني، الآب داود بفرو، الآب سعيد بلو. لرسالتهم ودعوتهم التي أئتمنوا عليها في خدمة مذبح الرب ونشر كلمته والتي ألهمت فينا الروح في خدمة مسيرة هذه الكنيسة المباركة. نلهج بالدعاءِ الى الربِ يسوع لهُ المجد أن يضللكم برعايتهِ وإسنادِهِ كيما تقودوا رعيتهُ التي إئتمنكُم عليها الى برِ الأمان. ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]()
|
|
|
![]() |
![]() |
|
|
![]() |
|
![]() |